الآن
11:45  : ناصيف صديقي في منصب المدير الإداري لأسواق إنفينيتي العالمية بدلاً من ماركوس لايث          11:45  : سيم بولوكباسي يفوز بلقب سلسلة فورمولا رينو إي سبورت الإلكترونية          02:00  : أستون مارتن تجهز نفسها للعودة الى سباقات بطولة العالم للتحمل (دبليو إي سي)          02:00  : على الرغم من تأثيرات وباء كوفيد ـ ١٩ السلبية، مبيعات بي ام دبليو من السيارات الكهربائية تسجل إرتفاعاً ملحوظاً          02:01  : كارما المتخصصة بالسيارات الكهربائية تجهز نفسها للتوسع نحو أسواق ألمانيا وسويسرا والنمسا          12:50  : فرناندو ألونسو يعود الى عالم الفورمولا واحد لموسم ٢٠٢١ مع فريق رينو         
الآن
الأخبار السابقة الخبر التالي

٢٠ ألف بنتلي بنتايغا

حسان بشور

١٠ حزيران / يونيو ٢٠٢٠

قامت بنتلي بصناعة مركبة بنتايغا التي تحمل الرقم ٢٠ ألف منذ بدء إنتاج هذه السيارة عام ٢٠١٦. ويتميز الشرق الأوسط بكونه أحد الأسواق الرئيسية لهذا الطراز إذ بلغ العدد الإجمالي للمركبات المباعة فيه خلال هذه الفترة ٢٣١٥ مركبة. فعلى مدى السنوات الأربع الماضية، تم صنع ٢٠ ألف مركبة بنتايغا وقد أمضت كل واحدة منها أكثر من ١٠٠ ساعة على خط إنتاج محدد، مع قيام فريق من ٢٣٠ حرفياً متخصصاً بتجميع كل مركبة بدقة عالية. وقد ساهم طرح ٥ مستويات تجهيز من بنتايغا و٤ خيارات دفع بتمكين هذه السيارة من التألق وتحقيق المبيعات العالية. وكانت بنتايغا قد بدأت بكسب التقدير بعد فترة قصيرة جداً على إطلاقها وذلك بفضل ما تتمتع به من جمع فريد بين الفخامة وقدرات السير أينما كان. وقد توسع برنامج تطوير بنتايغا ليشمل خمس قارات. فبدءاً من الدروب الحصوية في جنوب أفريقيا وصولاً إلى الحقول الموحلة في تشيشير الإنكليزية ومن درجة حرارة تبلغ ٣٠ مئوية تحت الصفر في شمال النروج وصولاً إلى حرارة ٥٠ مئوية في الصحراء اللاهبة، برهنت بنتايغا على قدرتها العالية بتقديم أداء فعال على مختلف أنواع الدروب وفي أقسى الظروف المناخية. كما تم اختبارها على الكثبان الرملية في الشرق الأوسط لضمان تمكنها من تقديم أداء فعال وبأفضل شكل ممكن في المنطقة. كما تألقت بنتايغا بخاصية "القيادة الديناميكية" للتحكم الكهربائي الفعال بالانقلاب والتي تعتمد على نظام بقوة ٤٨ فولت. فبينما تساوم قضبان منع الانقلاب التقليدية بين التحكم بالهيكل وراحة الركوب، يسمح نظام بنتلي المتكيف والمتفاعل بأن تكون على السواء متمكنة ديناميكياً ومريحة لجميع الركاب في كل الأوقات. وتوفر بنتايغا المجموعة الأوسع من وضعيات القيادة على الطريق وخارجها مقارنة بأي مركبة أخرى، وذلك عبر وضعية ديناميكيات القيادة من بنتلي والوضعية الاختيارية للاستجابة على الدروب الوعرة. وتندفع بنتايغا بمحرك دبليو ١٢ سعة ٦،٠ ليتر مع توربو مزدوج يساهم بتوفير قوة ٦٠٠ حصان مع ٩٠٠ نيوتن متر من عزم الدوران الذي يسمح لـ بنتايغا المزودة بهذا المحرك من الوصول الى سرعة قصوى تبلغ ٣٠١ كلم/س. أما محرك "في ٨"، فجرى تعييره ليلائم هذه المركبة مع قوة عالية تبلغ ٥٤٢ حصاناً و٧٧٠ نيوتن متر من العزم و٢٩٠ كلم/س للسرعة القصوى. ومن ناحيتها، تعتبر بنتايغا سبيد أقوى نسخة، إذ يولد محركها وهو من نادي دبليو ١٢ بسعة ٦ ليترات، قوة ٦٢٦ أحصنة تساهم في وصولها الى سرعة قصوى تبلغ ٣٠٦ كلم/س.

تواصل مع حسان بشور