الآن
12:19  : فولكس واجن تعلن عن الاستمراغر بتعليق التصنيع لخمسة أيام إضافية تنتهي في ١٩ نيسان / أبريل الجاري          12:17  : تأجيل مسابقة "لندن كونكورس" الى ١٩ و٢٠ آب / أغسطس القادم          12:17  : نيسان تستمر بإغلاق مصانعها في أميركا الشمالية لغاية أواخر شهر نيسان / أبريل الجاري          12:18  : أودي تتبرع بخمسة ملايين يورو للمساعدة في مواجهة وباء كورونا المستجد          12:18  : يستعد أستون مارتن للفورمولا واحد للمشاركة في موسم ٢٠٢١          12:18  : مرسيدس تجهز طابعات ثلاثية الأبعاد لاستعمالها في تصنيع معدات طبية ، في وقت يعمل فريق مرسيدس للفورمولا واحد عبالتعاون مع ٦ فرق فورمولا واحدأخرى على تصنيع أجهزة تنفس إصطناعية          10:56  : سيات تبدأ بصناعة أجهزة تنفس إصطناعي للطوارئ في مصانع مارتوريل         
الآن
الأخبار السابقة الخبر التالي

هل يفوز باتريك نجيم ببطولة لبنان للراليات؟

حسان بشور

٢٧ آب / أغسطس ٢٠١٩

لا يحتل رالي لبنان الدولي مكانه خاصة في بطولتي لبنان والشرق الأوسط للراليات وحسب، بل هو وفي نسخته الـ ٣٤٢ التي ستنطلق بعد أيام معدودة، يشكل محطة هامة جداً في مسيرة السائق الشاب باتريك نجيم ذو الـ ٢٢ عاماً. ففي حال تمكن من تحقيق نتيجة جيدة في رالي بلاده، فهذا قد يشرع الباب أمامه للفوز بلقب بطولة لبنان للراليات للمرة الأولى في مسيرته، إضافة إلى الإحتفاظ بلقب سيارات المجموعة "ن". وحالياً، يتصدر باتريك الترتيب العام الموقت وغير الرسمي للسائقين برصيد ٢٧٩ نقطة أمام رودريك الراعي (٢٥٠ نقطة) وروجيه فغالي (١٨٠ نقطة). كذلك، يعتلي نجيم صدارة بطولة سيارات المجموعة "ن" كونه يشارك على متن سيارة "ميتسوبيشي لانسر إيفو ٩" إلى جانب ملاحه تييري روحانا وسيواجه منافسة منرودريك الراعي الفائز بلقب هذه المجموعة عام ٢٠١٥ مع ملاحه جورج ناضر (ميتسوبيشي لانسر إيفو ٩) ونديم حلبي المتوج بطلاً لسيارات المجموعة "ن" وتسلق الهضبة للفئة ذاتها عام ٢٠١٧ وملاحه كارلوس حنّا (ميتسوبيشي لانسر إيفو ٩)، علماً أن هذه المنافسة تكررت أكثر من مرة في بطولة لبنان للراليات للعام الجاري وتمكن الشاب نجيم من حسم الصراع لصالحه في راليي جزين والأرز، فيما عاد لقب رالي الربيع وسيارات المجموعة "ن" للراعي. ولازم الرقم ٢ السائق نجيم هذا العام، فحل ثانياً في رالي الربيع الـ ٣٥ خلف رودريك (الراعي) وكرر الأمر ذاته في راليي جزين الثامن والأرز في نسخته الـ ٢٨ خلف الفائز روجيه فغالي مع ملاحه جوزيف مطر، ليعتلي صدارة ترتيب السائقين.   
ويرى نجيم أن تصدره لترتيب البطولة عائد إلى "سوء الحظ الذي واجه روجيه فغالي في رالي الربيع حيث تعرض لحادث وإضطر للإنسحاب". وفي الوقت ذاته، يتصدر باتريك بطولة المجموعة "ن" وبإمكانه أن نبقى في المقدمة ضمن هذه الفئة، وهذا امر يحفزه ويجعله يعمل أكثر على السيارة وعلى سرعته. ويتابع باتريك بقوله: "لا يتوجب علينا أن نتراخى في رالي لبنان الدولي لانه في حال نجح رودريك في التقدم علينا وفي حال ارتكبنا اي خطأ بإمكاننا أن نخسر صدارة البطولة. كما نقارب جميع الجولات هذا العام سنفعل الامر ذاته لرالي لبنان على أن نتحضر بأفضل طريقة ممكنة وإن شاء الله، سنحقق النتيجة التي نريدها ونفوز بالبطولة".
وعن إمكانية فوزه ببطولة لبنان للراليات في سن الـ ٢٢ عاما، قال: "كلمة جميلة ان يقال أنك أصغر فائز، ولكن  اعتبر أني حصلت على فرصة أن أبدأ مسيرتي بفضل روجيه فغالي وأكاديمية موتورتيون في سن صغيرة. عندما بدأ روجيه  مسيرته في الراليات ربما كان في مثل سني الآن وفاز ببطولات لا تعد وتحصى، ولكن العمر بالنسبة لي ليس فارقا لأني بدأت في سن مبكرة وحصلت على هذه الفرصة.. كما صبت بعض الامور لصالحي على غرار حادث روجيه في الربيع والمشكلة التي تعرض لها ميشال صليبي في المرحلة الاخيرة من رالي جزين والتي أدت الى تراجعه للمركز الثالث وتقدمنا للثاني. ما زلنا نتعلم وهناك الكثير لتعلمه مع الفريق وأنا وتييري مع بعضنا البعض وسنجتهد لكي نكون اسرع داخل المراحل بدون المخاطرة.. الخبرة التي اكتسبتها خلال خمسة أعوام مع الفريق والعمل الذي نقوم به يجعلاني قادرا على المنافسة في الوقت الحالي.. كما أن الخبرة التي اكتسبها من سباثقات الكارتينغ على الحلبات تساعدني في الراليات  ولكن ليس من ناحية الخطوط التسابقية لأننا بتنا نعرفها ونطبقها في الراليات ولكن في كل مرحلة جديدة نطبق ما تعلمناه في الكارتينغ ونحاول أن نستفيد من ذلك قدر الإمكان".

تواصل مع حسان بشور