الآن
10:13  : مورغن تمدد كفالات سياراتها المتأثرة بانتشار وباء كوفيد ـ ١٩ لمدة ٣ أشهر          10:13  : تمديد كفالات سيارات فولكس واجن المنتجة في أوروبا والمخصصة للقارة الأوروبية لمدة ٣ أشهر إضافية          12:37  : برودرايف تعمل على إنتاج أجهزة تنفس إصطناعي بتكلفة متدنية للمساعدة في مواجهة وباء كورونا          12:38  : أعلن منظمو معرض سيلفرستون للسيارات الكلاسيكية عن إلغاء معرضهم لهذه السنة والذي كان سيقام بنهاية تموز / يوليو          12:38  : دايملر ايه جي ورولز رويس تتعاونان في مجال تطوير مولدات كهرباء تعمل بخلايا الوقود وتتميز بإنبعاثات معدومةمن غاز ثاني أوكسيد الكربون         
الآن
الأخبار السابقة الخبر التالي

منظومة دفع بي ام دبليو آي هايدروجين نكست

حسان بشور

١ نيسان / أبريل ٢٠٢٠

تعمل مجموعة  بي ام دبليو على تطوير منظومة دفع بي ام دبليو آي هايدروجين نكست عبر توفير نظرة إفتراضية لما ستكون عليه هذه المنظومة التي ستكون معدومة الإصدارات. ويفترض بهذه المنظومة أن تنطلق من خلايا الوقود العاملة بالهايدروجين المضغوط الذي ترى مجموعة بي ام دبليو أنه يجب البدء بتصنيعه بكميات تجارية وتوفيره بأسعار منافسة عبر شبكة توزيع كبيرة تمتد على مساحة القارات وذلك على الرغم من أن بي ام دبليو ستوفر لغاية حلول العام ٢٠٢٣ ما مجموعة ٢٥ سيارة جديدة "مكهربة" ستعمل منها ١٢ بالكهرباء بشكل حصري. وهنا، تقول الشركة أن منظومة دفع بي ام دبليو آي هايدروجين نكست ستولد لغاية ١٧٠ حصاناً من الطاقة الكهربائية الناتجة عن التفاعل الكيميائي بين الهايدروجين والأوكسجين الموجودين في الهواء الطبيعي. أما المحول الكهربائي الموجود تحت مكان تواجد خلايا الوقود يعدل مستوى القوة الفولتية لتناسب منظومة الدفع الكهربائية والقوة القصوى للبطارية التي تستمد الكهرباء من خلايا الوقود ومن الطاقة الناتجة عن عمل المكابح. كذلك ستتوفر السيارة مع خزانين يتحملان ضغطاً بقوة ٧٠٠ بار يمكنهما إستيعاب ٦ كلغ من الهايدروجين، مما يضمن مدى قيادة طويل بغض النظر عن الظروف المناخية، كما أن ملء الخزانين لن يتطلب أكثر من ٤ دقائق. أما المحور الخلفي، فتصل اليه قوة الدفع من خلال منظومة "إي ـ درايف" التي وصلت الى جيلها الخامس. وللتأكد من أن هذا النوع من منظومات الدفع يتطابق مع المتطلبات التقنية للمركبات التي تعتمد على خلايا الوقود العاملة بالهايدروجين وذلك خلال النصف الثاني من العقد الجاري، بدأت مجموعة بي ام دبليو بالتعاون مع تويوتا اليابانية منذ العام ٢٠١٣ على تطوير هذه التقنية.

تواصل مع حسان بشور