الآن
11:45  : ناصيف صديقي في منصب المدير الإداري لأسواق إنفينيتي العالمية بدلاً من ماركوس لايث          11:45  : سيم بولوكباسي يفوز بلقب سلسلة فورمولا رينو إي سبورت الإلكترونية          02:00  : أستون مارتن تجهز نفسها للعودة الى سباقات بطولة العالم للتحمل (دبليو إي سي)          02:00  : على الرغم من تأثيرات وباء كوفيد ـ ١٩ السلبية، مبيعات بي ام دبليو من السيارات الكهربائية تسجل إرتفاعاً ملحوظاً          02:01  : كارما المتخصصة بالسيارات الكهربائية تجهز نفسها للتوسع نحو أسواق ألمانيا وسويسرا والنمسا          12:50  : فرناندو ألونسو يعود الى عالم الفورمولا واحد لموسم ٢٠٢١ مع فريق رينو         
الآن
الأخبار السابقة الخبر التالي

منظومة دفع بي ام دبليو آي هايدروجين نكست

حسان بشور

١ نيسان / أبريل ٢٠٢٠

تعمل مجموعة  بي ام دبليو على تطوير منظومة دفع بي ام دبليو آي هايدروجين نكست عبر توفير نظرة إفتراضية لما ستكون عليه هذه المنظومة التي ستكون معدومة الإصدارات. ويفترض بهذه المنظومة أن تنطلق من خلايا الوقود العاملة بالهايدروجين المضغوط الذي ترى مجموعة بي ام دبليو أنه يجب البدء بتصنيعه بكميات تجارية وتوفيره بأسعار منافسة عبر شبكة توزيع كبيرة تمتد على مساحة القارات وذلك على الرغم من أن بي ام دبليو ستوفر لغاية حلول العام ٢٠٢٣ ما مجموعة ٢٥ سيارة جديدة "مكهربة" ستعمل منها ١٢ بالكهرباء بشكل حصري. وهنا، تقول الشركة أن منظومة دفع بي ام دبليو آي هايدروجين نكست ستولد لغاية ١٧٠ حصاناً من الطاقة الكهربائية الناتجة عن التفاعل الكيميائي بين الهايدروجين والأوكسجين الموجودين في الهواء الطبيعي. أما المحول الكهربائي الموجود تحت مكان تواجد خلايا الوقود يعدل مستوى القوة الفولتية لتناسب منظومة الدفع الكهربائية والقوة القصوى للبطارية التي تستمد الكهرباء من خلايا الوقود ومن الطاقة الناتجة عن عمل المكابح. كذلك ستتوفر السيارة مع خزانين يتحملان ضغطاً بقوة ٧٠٠ بار يمكنهما إستيعاب ٦ كلغ من الهايدروجين، مما يضمن مدى قيادة طويل بغض النظر عن الظروف المناخية، كما أن ملء الخزانين لن يتطلب أكثر من ٤ دقائق. أما المحور الخلفي، فتصل اليه قوة الدفع من خلال منظومة "إي ـ درايف" التي وصلت الى جيلها الخامس. وللتأكد من أن هذا النوع من منظومات الدفع يتطابق مع المتطلبات التقنية للمركبات التي تعتمد على خلايا الوقود العاملة بالهايدروجين وذلك خلال النصف الثاني من العقد الجاري، بدأت مجموعة بي ام دبليو بالتعاون مع تويوتا اليابانية منذ العام ٢٠١٣ على تطوير هذه التقنية.

تواصل مع حسان بشور