الآن
11:45  : ناصيف صديقي في منصب المدير الإداري لأسواق إنفينيتي العالمية بدلاً من ماركوس لايث          11:45  : سيم بولوكباسي يفوز بلقب سلسلة فورمولا رينو إي سبورت الإلكترونية          02:00  : أستون مارتن تجهز نفسها للعودة الى سباقات بطولة العالم للتحمل (دبليو إي سي)          02:00  : على الرغم من تأثيرات وباء كوفيد ـ ١٩ السلبية، مبيعات بي ام دبليو من السيارات الكهربائية تسجل إرتفاعاً ملحوظاً          02:01  : كارما المتخصصة بالسيارات الكهربائية تجهز نفسها للتوسع نحو أسواق ألمانيا وسويسرا والنمسا          12:50  : فرناندو ألونسو يعود الى عالم الفورمولا واحد لموسم ٢٠٢١ مع فريق رينو         
الآن
الأخبار السابقة الخبر التالي

مرافق إختبار فورد لسياراتها

حسان بشور

٧ تشرين الأول / أكتوبر ٢٠١٩

تحرص فورد على إخضاع سياراتها لسلسلة من الاختبارات المتنوعة ضمن مرافقها الشاملة المخصصة لهذا الغرض حول العالم، لتواجه بذلك جميع الظروف الجوية الشديدة أو تلك الأبسط نسبياً والتي تتعرض لها السيارات أثناء القيادة اليومية وذلك لضمان تقديم خطوط إنتاجها لسيارات عالمية المستوى بكافة المقاييس. وتخوض سيارات فورد ومكوناتها في مرافق الشركة في تايلاند والهند وأستراليا ومنطقة الشرق الأوسط والصين، ظروف الارتجاج والاهتزاز والانقلاب في عدد من الاختبارات التي يجري بعضها في درجات حرارة تفوق بكثير حد التجمّد وتصل الى ٤٠ درجة مئوية تحت الصفر وأخرى تحاكي لهيب الصحراء لتصل الى ٥٠ درجة مئوية. ففي الشرق الأوسط، تقع منشأة فورد لتطوير المنتجات في جبل علي بدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويواجه فريق الهندسة الظروف الجوية الحارة يومياً أثناء اختبارهم للسيارات. ونظراً لدرجات الحرارة المرتفعة خلال أشهر الصيف في دولة الإمارات العربية المتحدة وصحاريها المغطاة بالكثبان الرملية، فإن الطقس الحار في الدولة يضع سيارات فورد في مواجهة ظروف حقيقية يصعب إيجادها في أي مكان آخر حول العالم. أما في تايلاند والهند، فتبذل مختبرات فورد جهوداً حثيثة كي تُبقي رضا العملاء في أفضل مستويات ممكنة من خلال إزالة جميع التفاصيل مهما بلغ حجمها والتي قد تُؤرق السائقين وتُسبب سخطهم. وفي أستراليا، تقع منشأة فورد لاختبار السيارات خارج مدينة ملبورن في سلسلة جبال يويانغز في أستراليا، وهي منطقة تكثر فيها حيوانات الكنغر، وتحتضن أستراليا أقدم مرافق فورد لاختبار السيارات في منطقة آسيا المحيط الهادئ، كما أنها موطن لبعض الاختبارات الأكثر أهمية في قطاع السيارات حول العالم. وفي ضوء المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع صناعة السيارات عالمياً، تشهد منشأة فورد الممتدة على مساحة ٩٥٠ هكتار تحديثات مستمرة، الأمر الذي يمكّن الشركة من اختبار مجموعة أوسع من منتجاتها وتقنياتها الرائدة لمساعدة السائق. في نانجينغ، الصين، تضمن غرف الاختبارات البيئية الجديدة تعرض السيارات لظروف شديدة على غرار الاهتزاز ودرجات الحرارة اللاهبة والتحطم لتقييم أدائها. وأول هذه الغرف، غرفة التعرّض لأشعة الشمس والتي تصل حرارتها إلى ٤٥ درجة مئوية تتسبب بوصول حرارة بعض أجزاء السيارة إلى ١٠٧ درجات مئوية.وفي الغرفة الثانية، تحاكي الاختبارات كيفية استجابة أجزاء معينة من السيارة للسير على طرقات شديدة الوعورة بمسافة ٢٤٠ ألف كلم في غضون ٧٢ ساعة. ويتم ربط أجزاء السيارة إلى منصة هيدروليكية دائمة الاهتزاز. وإذا لم يكن هذا الاختبار كافياً، يتم نقله إلى درجات حرارة تتراوح بين ٤٠ تحت الصفر و٩٥ درجة مئوية. أما اختبارات الغرفة الأخيرة، فتقيّم الأجزاء الرئيسية للسيارة المعنية بالحفاظ على حياة السائق وهي أكياس الهواء. فإذا لم تنفتح هذه الوسائد بالسرعة المطلوبة، أو ضمن حدود السلامة الضرورية، ستكون فاعليتها محدودة. لذلك تقوم غرفة اختبار الوسائد الهوائية في منشأة الاختبارات في نانجينغ باستخدام كاميرات الإعادة البطيئة الفائقة لتسجيل انطلاقها ليتمكن المهندسون من تحليل حركتها في كل ميلي ثانية للتعرّف على أية مشاكل أو عراقيل.

تواصل مع حسان بشور