الآن
11:45  : ناصيف صديقي في منصب المدير الإداري لأسواق إنفينيتي العالمية بدلاً من ماركوس لايث          11:45  : سيم بولوكباسي يفوز بلقب سلسلة فورمولا رينو إي سبورت الإلكترونية          02:00  : أستون مارتن تجهز نفسها للعودة الى سباقات بطولة العالم للتحمل (دبليو إي سي)          02:00  : على الرغم من تأثيرات وباء كوفيد ـ ١٩ السلبية، مبيعات بي ام دبليو من السيارات الكهربائية تسجل إرتفاعاً ملحوظاً          02:01  : كارما المتخصصة بالسيارات الكهربائية تجهز نفسها للتوسع نحو أسواق ألمانيا وسويسرا والنمسا          12:50  : فرناندو ألونسو يعود الى عالم الفورمولا واحد لموسم ٢٠٢١ مع فريق رينو         
الآن
الأخبار السابقة الخبر التالي

كيف تم الوصول الى الجناح المتكيف لدى "أبارث"؟

حسان بشور

٢٢ أيار / مايو ٢٠٢٠

بالنسبة الى كارلو أبارث، لم يقف مفهوم الأداء في أي وقت عند البحث عن القوة والسرعات القصوى والتسارع. فقد تمحورت أفكاره حول الأداء الشامل وبالتالي ركز على البحوث والتطوير في مجال الحلول التقنية الإبداعية لتحسين الديناميكيات الهوائية والثبات على الطريق وقوة الكبح. وهنا، يقول لوكا نابوليتانو، رئيس فيات وأبارث في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: "انطلاقاً من هذا المبدأ، عملنا على إنتاج الجناح المتكيف (Spoiler ad Assetto Variabile) الذي ظهر للمرة الأولى منذ أشهر قليلة في طراز "أبارث ٦٩٥ نسخة العيد الـ ٧٠" ذات الإصدار الخاص وهو جزء من حلول الديناميكيات الهوائية والأكثر شهرة في سيارات الطريق. وقد تم تطويره تماشياً مع فلسفة مؤسس العلامة الذي درس الديناميكيات الهوائية على حلبة السباق وعلى الطرقات العادية. ويبرز التطبيق الأروع للديناميكيات الهوائية في طراز العام ١٩٦٠ من "أبارث ١٠٠٠ بيالبيرو ريكورد بينينفارينا" المعروفة بـ "الطوربيد الفضي" وأيضاً في طراز العام ١٩٦٦ من "أبارث ١٠٠٠ كورسا"". وتشكل "أبارث ٦٩٥ نسخة العيد الـ ٧٠" تكريماً لهذا الإنجاز مع الجناح المتكيف، وهو مكون للسباقات ويجسد شخصية أبارث ويذكرنا بجناح لانسيا دلتا إنتغراليهفي الثمانينيات التي أعطت السائق انطباع أنّه سائق رالي حقيقي على الطرقات.
يعتبر الجناح المتكيف ثمرة أعمال مهندسي أبارث في نفق الهواء التابع لمجموعة فيات كرايسلر للسيارات في أورباسانو قرب تورينو وعلى حلبة فاليلونغا قرب روما وهو يحسن الديناميكيات الهوائية في السيارة ويعزز تماسكها على الحلبات السريعة ذات المسار المتنوع ويرفع ثباتها على السرعات العالية. وكما هو الحال في سباقات السيارات حيث يقوم الفنيون بتعديل زاوية الجناح يدوياً ليتمكن السائق من تعديل سلوك السيارة بما يتناسب مع الحلبة وأسلوب قيادته، يمكن تعديل الجانح يدوياً في "أبارث ٦٩٥ نسخة العيد الـ ٧٠" في ١٢ وضعية مع انحناء يتراوح بين صفر ،٦٠ درجة. وبهدف منح أعلى درجة من المرونة، يحظى السائق بخيار تعديل الجانح بحسب المسار الذين ينوي القيادة عليه. ففي وضعية الانحناء القصوى (٦٠ درجة)، يزيد الجناح الحمل الديناميكي الهوائي بما يصل إلى ٤٢ كلغ عند ٢٠٠ كلم/س، مما يرفع الاستقرار في السرعات  العالية، ولاسيما على الحلبات السريعة التي يتغير فيها مستوى التماسك. ومن الأمثلة العملية على ذلك حلبة فاليلونغا حيث يسمح الجانح الجديد للسائق بالتقليل من التصحيحات عبر عجلة القيادة بنسبة ٤٠ بالمئة تقريباً. ويمنح هذا الأمر قيادة "أوضح" وأكثر فعالية ويعطي السائق ثقة أكبر بتخطي حدود قدراته. ويؤثر تحسن الديناميكيات الهوائية في الأصوات، إذ يتم ضبطها عادة للتقليل من الاضطرابات الهوائية لمنح قيادة يومية مريحة أكثر. وللوصول إلى هذا المستوى التقني، تم اختبار "أبارث ٦٩٥ نسخة العيد الـ ٧٠" في نفق الهواء كامل الحجم في أورباناسو جنوب تورينو، حيث تختبر مجموعة اف سي ايه كل سياراتها.

تواصل مع حسان بشور