الآن
12:19  : فولكس واجن تعلن عن الاستمراغر بتعليق التصنيع لخمسة أيام إضافية تنتهي في ١٩ نيسان / أبريل الجاري          12:17  : تأجيل مسابقة "لندن كونكورس" الى ١٩ و٢٠ آب / أغسطس القادم          12:17  : نيسان تستمر بإغلاق مصانعها في أميركا الشمالية لغاية أواخر شهر نيسان / أبريل الجاري          12:18  : أودي تتبرع بخمسة ملايين يورو للمساعدة في مواجهة وباء كورونا المستجد          12:18  : يستعد أستون مارتن للفورمولا واحد للمشاركة في موسم ٢٠٢١          12:18  : مرسيدس تجهز طابعات ثلاثية الأبعاد لاستعمالها في تصنيع معدات طبية ، في وقت يعمل فريق مرسيدس للفورمولا واحد عبالتعاون مع ٦ فرق فورمولا واحدأخرى على تصنيع أجهزة تنفس إصطناعية          10:56  : سيات تبدأ بصناعة أجهزة تنفس إصطناعي للطوارئ في مصانع مارتوريل         
الآن
الأخبار السابقة الخبر التالي

صراع الأباطرة في رالي لبنان الدولي الـ ٤٢

حسان بشور

٢٦ آب / أغسطس ٢٠١٩

يتميز رالي لبنان الدولي في نسخته الـ ٤٢ للعام الحالي والذي يقام بين ٣٠ آب / أغسطس و١ ايلول / سبتمبر، بمساراته المعبدة الزلقة التي تشكل تحدياً كبيراً لكل السائقين. وبعد راليي قطر والاردن الدوليين، سيشكل الرالي اللبناني الجولة الثالثة من بطولة الشرق الاوسط للراليات لعام ٢٠١٩ ويأمل كثيرون أن يتمكن اللبناني روجيه فغالي حامل اللقب ١٤ مرة أن يوقف هيمنة القطري ناصر صالح العطية بطل الشرق الأوسط ١٤ مرة على جولات البطولة. وكانت منافسات البطولة الإقليمية قد إنطلقت مع إقامة رالي قطر الدولي (١٤ ـ ١٦ آذار / مارس) الذي إنتهى بفوز  "سوبرمان" الرياضة القطرية، العطية مع ملاحه الفرنسي ماثيو بوميل على متن فولكس واجن بولو جي تي آي آر ٥ بفارق ٣:٢٩:٦ دقائق عن مواطنه عبد العزيز الكواري الذي حل ثانياً مع سيارته شكودا فابيا آر ٥. وعزز العطية رقمه القياسي بعدد الإنتصارات في رالي بلاده بعدما حقق فوزه الرابع عشر، كما رفع عدد إنتصاراته في البطولة الإقليمية إلى ٧٠ في ٢١١ جولة تم تنظيمها منذ أن أبصرت بطولة الشرق الأوسط للراليات النور بشكل رسمي عام ١٩٨٤. وبدوه حقق ملاحه الفرنسي بوميل فوزه الثالث في قطر والثامن عشر في مسيرته في البطولة. وصعد القطري الشيخ حمد بن عيد آل ثاني بطل الشرق الأوسط عام ١٩٩٣ إلى منصة التتويج في المركز الثالث وذلك للمرة الاولى منذ عام ٢٠١٠، ليساهم في تحقيق أول ثلاثية قطرية منذ الفوز الاخير للعطية عام ٢٠١٦، في وقت كانت فئة "ام إي آر سي ٢" من نصيب الكويتي مشاري الظفيري على متن ميتسوبيشي لانسر إيفو ١٠. أما فئة "ام إي آر سي ٣"، فكانت من نصيب اللبناني هنري قاعي.
وتابع العطية مسلسل إنتصاراته وفاز برالي الأردن الدولي (٢٥ ـ ٢٧ نيسان / أبريل)، للمرة الثامنة على التوالي والـ ١٣ في مسيرته وليحقق القطري فوزه الـ ٧١ في مسيرته، فيما حمل هذا الفوز الرقم ١٩ لملاحه بوميل. وعلى غرار ما حصل في قطر، حل القطري عبد العزيز الكُواري ثانيا تلاه الأردني معروف أبو سمرة ثالثاً، فيما فاز الكويتي مشاري الظفيري بلقب فئة "ام إي آر سي ٢" واللبناني هنري قاعي بلقب فئة "ام إي آر سي ٣".
ويصل العطية إلى لبنان متصدراً ترتيب السائقين برصيد ٧٧ نقطة، أمام عبدالعزيز الكُواري (٦١) والكويتي مشاري الظفيري (٣٣). وفي لبنان، حيث لم يتمكن العطية من تحقيق الفوز أبداً، سيضطر لمواجهة غريمه العتيد، اللبناني روجيه فغالي حيث يفترض أن تدور معركة رياضية لم يسبق لها مثيل، خصوصاً أن السائقين على أتم الإستعداد لحسم الأمور كل لصالحه. وبعد إنتهاء رالي لبنان، ستنتقل البطولة الى قبرص (٢٧ ـ ٢٩ أيلول / سبتمبر ٢٠١٩) قبل أن تختتم مع رالي الكويت الدولي (٣١ تشرين الأول / أكتوبر ـ ٢ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٩).

تواصل مع حسان بشور