الآن
10:13  : مورغن تمدد كفالات سياراتها المتأثرة بانتشار وباء كوفيد ـ ١٩ لمدة ٣ أشهر          10:13  : تمديد كفالات سيارات فولكس واجن المنتجة في أوروبا والمخصصة للقارة الأوروبية لمدة ٣ أشهر إضافية          12:37  : برودرايف تعمل على إنتاج أجهزة تنفس إصطناعي بتكلفة متدنية للمساعدة في مواجهة وباء كورونا          12:38  : أعلن منظمو معرض سيلفرستون للسيارات الكلاسيكية عن إلغاء معرضهم لهذه السنة والذي كان سيقام بنهاية تموز / يوليو          12:38  : دايملر ايه جي ورولز رويس تتعاونان في مجال تطوير مولدات كهرباء تعمل بخلايا الوقود وتتميز بإنبعاثات معدومةمن غاز ثاني أوكسيد الكربون         
الآن
الأخبار السابقة الخبر التالي

اجتماع الفيا على هامش بطولة كارتينغ مينا

حسان بشور

١٧ شباط / فبراير ٢٠٢٠

أظهرت دراسة لرياضة السيارات في الإمارات العربية المتحدة، أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا) تتميز بأكثر أحداث رياضة السيارات شهرة في العالم، وسيكون باستطاعتها صناعة أبطالها العالميين في هذه الرياضة. وأضافت الدراسة أن إستهداف جذب تدفق مستمر من المنافسين الشباب الجدد، لن يتحقق إلا من خلال تعاون منظم بين نوادي السيارات الوطنية والحكومات ومالكي حلبات السباق التجارية والاتحاد الدولي للسيارات (فيا). ووصفت الدراسة رياضة السيارات في المنطقة حالياً بأنها رياضة كبار السن من الرجال مع وجود عوائق كبيرة أمام الراغبين بممارستها. وأشارت إلى أن معظم نوادي السيارات الوطنية لا تملك خططاً واضحة لجذب وتطوير المواهب الشابة. وأضافت أن المواهب الشابة بحاجة إلى "نموذج مثالي"، ودعت نوادي السيارات الوطنية في المنطقة لتخصيص ميزانية للتخطيط بعناية لطرح حملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى المواهب الشابة.
وفوّض محمد بن سليم بصفته نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إجراء هذه الدراسة من خلال أبحاث مستمرة في الامارات العربية المتحدة أجراها فريق من الخبراء بقيادة البروفيسور ديفيد حسن أحد أبرز الخبراء في مجال إدارة رياضة السيارات وهو عميد مشارك في جامعة ألستر في المملكة المتحدة، بتقديم النتائج الأولية للدراسة في مؤتمر الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) الرياضي الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي عقد الأسبوع الماضي في مسقط. واكدت الدراسة على أهمية قيام نوادي السيارات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحملات ترويجية مستمرة تستهدف الشباب مباشرة، والأخذ بعين الاعتبار أنه بدون حملات وسائل تواصل اجتماعي فعالة "فأنت غير موجود".
وأظهرت النتائج الأولية التي توصلت إليها الدراسة أن ما نسبته ١٥ بالمئة فقط من حاملي تراخيص رياضة السيارات في الامارات العربية المتحدة يبلغون من العمر ٢١ عاماً أو أقل. وأن أقل من ٢٠ بالمئة جدد في هذه الرياضة بعد أن نافسوا لثلاث سنوات أو أقل. وفي المقابل فان ما نسبته ٥٠ بالمئة نافسوا في هذه الرياضة لعشر سنوات أو أكثر. ويرغب ٨٣ بالمئة من الذين استطلعت آرائهم برؤية نواديهم تقدم دعماً أكثر تنظيماً للسائقين، بينما يرغب ٧٣ بالمئة تنظيم المزيد من الأحداث والفعاليات، وأكد ٤٧ بالمئة على أهمية تقديم المزيد من الدعم الحكومي. وأعرب جميعهم تقريباً عن دواعي سرورهم لتقديم الدعم للسائقين الجدد من خلال برنامج ارشاد وتوجيه. وقدم البروفيسور حسن نتائج الدراسة للمسؤولين عن ٢٠ هيئة رياضة سيارات وطنية اقليمية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالاضافة إلى جان تود، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، وذلك خلال مؤتمر مسقط الذي عقد الأسبوع الماضي.

تواصل مع حسان بشور