الآن
11:45  : ناصيف صديقي في منصب المدير الإداري لأسواق إنفينيتي العالمية بدلاً من ماركوس لايث          11:45  : سيم بولوكباسي يفوز بلقب سلسلة فورمولا رينو إي سبورت الإلكترونية          02:00  : أستون مارتن تجهز نفسها للعودة الى سباقات بطولة العالم للتحمل (دبليو إي سي)          02:00  : على الرغم من تأثيرات وباء كوفيد ـ ١٩ السلبية، مبيعات بي ام دبليو من السيارات الكهربائية تسجل إرتفاعاً ملحوظاً          02:01  : كارما المتخصصة بالسيارات الكهربائية تجهز نفسها للتوسع نحو أسواق ألمانيا وسويسرا والنمسا          12:50  : فرناندو ألونسو يعود الى عالم الفورمولا واحد لموسم ٢٠٢١ مع فريق رينو         
الآن
الأخبار السابقة الخبر التالي

أودي كيو ٤ سبورتباك إي ـ ترون الاختبارية

حسان بشور

٨ تموز / يوليو ٢٠٢٠

في معرض جنيف للسيارات ٢٠١٩، قدّمت أودي سيارتها الاختبارية، كيو ٤ إي ـ ترون وها هي اليوم تقدم  كيو ٤ سبورتباك إي ـ ترون التي ستكون الطراز الثاني الذي سيدخل خط الإنتاج عام ٢٠٢١ وهذا ما سيمنح عملاء كيو ٤ المستقبليين فرصة للتفكير في الطراز الذي يفضلونه. فهم سيحصلون على القوة والمرونة والعملانية القصوى مع كيو ٤ إي ـ ترون، مقابل الأناقة والديناميكية مع كيو ٤ إي ـ ترون سبورتباك وذلك مع العلم أن أبعاد النسختين متطابقة تقريباً، إذ يبلغ الطول الخارجي لـ سبورتباك ٤٦٠ سم وارتفاعه ١٦٠ سم، أي إنه أطول بسنتيمتر واحد وأكثر تسطحاً. أما العرض، فهو واحد ويبلغ ١٩٠ سم وكذلك قاعدة العجلات التي يصل طولها الى ٢٧٧ سم. ومن الخارج، ينحني خط التصميم العلوي لـ سبورتباك نحو الخلف بسلاسة، فيما يمتد خط السقف نحو دعامات السيارة الخلفية المائلة بشكل كبير وينتهي عند الجناح الأفقي عند مستوى الحافة السفلية للنافذة، مما يوحي بأن السيارة أطول من كيو ٤ إي ـ ترون. وفي الخلف، تم دمج شريط الإضاءة العريض الممتد بين المصباحين الخلفيين والذي بات من معالم عائلة إي ـ ترون التصميمية. وينطبق ذلك أيضاً على الأجزاء الداخلية للمصابيح، فيما يعتبر تصميم مشتت الهواء على المصد الخلفي بخطوطه الأفقية وشعار إي ـ ترون المضيء في المنتصف عنصراً آخر تشترك فيه نسختا كيو ٤. أما الواجهة الأمامية، فتنفرد بإطار أحادي بسطح أمامي مغلق مثبت على هيكل واسع ثمانيّ الأضلاع شبه عمودي بدلاً من الشبك الأمامي التقليدي. وتعتبر أقواس العجلات الأربعة ذات البروز الواضح ميزة تصميمية كلاسيكية إضافية وهي تحتوي عجلات كبيرة بقياس ٢٢ إنش.
أما في الداخل وبفضل قاعدة العجلات التي يبلغ طولها ٢٧٧ سم ومع غياب قاعدة نظام نقل الحركة، سيتمتع ركاب سيارة كيو ٤ سبورتباك إي ـ ترون بمساحات كبيرة لأقدامهم في المقاعد الأمامية والخلفية. ويزداد الاحساس بالرحابة من خلال إعتماد الألوان الفاتحة في القسم العلوي من المقصورة مقابل الألوان القاتمة في القسم السفلي حيث تم اعتماد غطاء أرضية مصنوع من مواد معاد تدويرها. وبدلاً من استخدام الإطارات التزيينية المعدنية المطلية بالكروم، تمت تغطية الأسطح بطلاء متعدد الطبقات وفائق الجودة، فيما عزز استخدام مادة الـ "پليكسيغلاس" الزجاجية خشنة المظهر الشعور بالعمق. وتُجهز السيارتان بأربعة مقاعد مع مساند رأس مدمجة بتنجيد من جلد ألكانتارا المريح والمصنع بحرفية فائقة. ويتميز الفرش بالدرزات المزدوجة بالخيط السميك. وتقع شاشة نظام قيادة أودي الافتراضي خلف عجلة القيادة وتتضمن عناصر تعرض سرعة السيارة ومستوى شحن البطارية ونظام الملاحة. ومن التجهيزات الجديدة، شاشة العرض الكبيرة على الزجاج الأمامي والتي تتضمن وظيفة الواقع المعزز. وتستطيع هذه الشاشة عرض معلومات رسومية مهمة، مثل أسهم التنقل التي توجه السائق إلى تغيير اتجاه السيارة، وتظهر مرسومة على الطريق الحقيقي أثناء القيادة. وتوجد في الجزء العلوي فوق الكونسول الوسطي، شاشة تعمل باللمس قياس ١٢،٣ إنش، تعرض وظائف نظام المعلومات والترفيه ووظائف السيارة. وتميل هذه الشاشة نحو السائق لتعزيز سهولة الاستخدام ويوجد أسفلها شريط يتضمن أزرار التحكم في نظام تكييف الهواء. ولأن الكونسول الوسطي خالٍ من مقبض علبة التروس أو من مقبض مكبح اليد، فقد تم تصميمه كحجيرة تخزين واسعة تتضمن حامل شحن للهاتف المتحرك. وتوجد منطقة أفقية تحتوي على مفتاح اختيار وضع علبة التروس.
ومن جهة أخرى، تتشارك السيارتان بتقنيات نظام الحركة وتندفع كلاهما بمحركين كهربائيين بقوة ٢٢٥ كيلووات تنتقل علر نظام كواترو للدفع الرباعي الى العجلات الأربع ولتتسارع السيارتان من حالة الوقوف التام الى ١٠٠ كلم/س في ٦،٣ ثانية ومنها الى سرعة فصوى تبلغ ١٨٠ كلم/س. ويعمل نظام كواترو من خلال نظام تحكم إلكتروني يضمن تنسيق توزيع عزم الدوران على النحو الأمثل بين الأمام والخلف خلال أجزاء من الثانية وذلك مع العلم أن إلكترونيات النظام تعمل على تشغيل المحرك الخلفي في حالات القيادة العادية. وعند الضغط على دواسة التسارع بقوة أو في حال بدأت الإطارات الخلفية بالإنزلاق، يبدأ تفعيل المحرك الأمامي بشكل أوتوماتيكي وسريع، مما يرقع القوة والتسارع والتماسك في آن واحد. وينتج المحرك الكهربائي الخلفي ١٥٠ كيلووات ويولد عزم دوران يبلغ ٣١٠ نيوتن متر. أما المحرك الأمامي، فيولد ٧٥ كيلووات مع ١٥٠ نيوتن متر من عزم الدوران. وتخزن البطارية الموجودة في أرضية السيارة ٨٢ كيلووات ويستغرق الوصول إلى ٨٠ بالمئة من سعتها الإجمالية حوالي ٣٠ دقيقة. وتأخذ هذه البطارية لنفسها مكاناً بين المحورين الأمامي والخلفي. وتتجاوز المسافة التي تقطعها السيارتان حدود الـ ٤٥٠ كلم، مقابل ٥٠٠ كلم للنسخ المندفعة بالعجلتين الخلفيتين. وتتحكم المنصة الكهربائية المعيارية (MEB) بنظام السيارتان الكهربائي وهي المنصة التي ستعتمدها مجموعة فولكس واجن في هيكل العديد من السيارات الكهربائية مستقبلاً، بدءاً من الفئة المدمجة وانتهاءً بالفئة المتوسطة الحجم الفاخرة.

تواصل مع حسان بشور