الآن
10:13  : مورغن تمدد كفالات سياراتها المتأثرة بانتشار وباء كوفيد ـ ١٩ لمدة ٣ أشهر          10:13  : تمديد كفالات سيارات فولكس واجن المنتجة في أوروبا والمخصصة للقارة الأوروبية لمدة ٣ أشهر إضافية          12:37  : برودرايف تعمل على إنتاج أجهزة تنفس إصطناعي بتكلفة متدنية للمساعدة في مواجهة وباء كورونا          12:38  : أعلن منظمو معرض سيلفرستون للسيارات الكلاسيكية عن إلغاء معرضهم لهذه السنة والذي كان سيقام بنهاية تموز / يوليو          12:38  : دايملر ايه جي ورولز رويس تتعاونان في مجال تطوير مولدات كهرباء تعمل بخلايا الوقود وتتميز بإنبعاثات معدومةمن غاز ثاني أوكسيد الكربون         
الآن
الأخبار السابقة الخبر التالي

أستون مارتن تدخل عالم محركات الأسطوانات الست

حسان بشور

٢٥ آذار / مارس ٢٠٢٠

كشفت أستون مارتن عن معلومات جديدة خاصة بمحركها الجديد المكون من ٦ أسطوانات والذي ابتكرته لمجموعة جديدة من سياراتها الرياضية المزودة بمحرك وسطي والذي سيرى النور أولاً مع طراز فالهالا وذلك اعتباراً من العام ٢٠٢٢. ويحتفي الاسم الرمزي للمحرك "تي ام زيرو وان" بالمهندس تاديك ماريك الذي عمل مع أستون مارتن في خمسينيات وستينيات القرن العشرين. وأكدت الشركة أن محركها يتألف من ٦ أسطوانات وسيكون مزوداً بتوربو وستبلغ سعته ٣،٠ ليتر وسيتم ربطه الى علبة تروس كهربائية بالكامل. وتعمل أستون مارتن أيضاً على تطوير مجموعة جديدة من النظم الهجينة التي تضمن اعتبار الوحدة الكاملة أكثر سيارات أستون مارتن قوة عند البيع. وسيتم تحديد الأرقام النهائية لقوة وعزم دوران كل تطبيق من مجموعة الدفع والحركة بناء على الخواص المرغوبة لكل منتج تخدمه وسيتم تأكيدها في موعد الإطلاق. وبعد أستون مارتن فالكيري المزودة بمحرك وسطي، تم تطبيق العديد من الدروس المستفادة بشكل مباشر على هذا المشروع. وبالنتيجة، تم اتخاذ القرار منذ البداية بتطوير المحرك وفق هيكلية هوت في، مما سمح بالحصول على محرك صغير الحجم بوزن لا يتجاوز ٢٠٠ كلغ. وفضلاً عن مزايا المحركات الكهربائية، ستوفر السرعات العالية للمحرك أداء متميزاً لهذه السيارة الرياضية. وسيتم تثبيت المحرك مباشرة خلف مقصورة السائق وسيزود بنظام حوض تشحيم جاف ليضمن أدنى مركز ثقل ممكن. ويمتاز النظام بأداء تزييت استثنائي خلال تجاوز المنعطفات بسرعة عالية ضمن حدود معينة. وبالرغم من الطبيعة المعلنة لآلية نقل الحركة هذه، يلبي تصميم المحرك جميع المتطلبات المستقبلية للانبعاثات بحسب معايير يورو ٧.

تواصل مع حسان بشور