الآن
11:07  : هيونداي سانتافي تفوز بجائزة أفضل "اس يو في" بصفي مقاعد قيمةً مقابل الثمن التي قدمتها "يو اس نيوز &وورلد ريبورت"          10:16  : رينو تعلن عن تعيين السيد لوكا دو ميو في منصب الرئيس التنفيذي للشركة          10:16  : بنتلي إي اكس پي ١٠٠ جي تي تفوز بلقب "أجمل سيارة إختبارية للعام"          10:16  : لوتس تطلق إيڤورا جي تي ٤١٠ الجديدة وتعززها بعملانية محسنة وبالمزيد من عوامل الراحة والقيمة مقابل الثمن          10:17  : الكندي لورانس ستول يستثمر ١٨٢ مليون جنيه استرليني في أستون مارتن وفريق رايسينغ بوينت اف ١ سيصبح تابعاً لمصنع أستون مارتن عام ٢٠٢١          10:17  : جينيسيس تطلق سيارتها الرياضية متعددة الاستعمال "جي ڤي ٨٠" في أسواق أميركا الشمالية         
الآن

مرسيدس

في العام 1967، أبصرت شركة "آي.أم.جي" النور بمُبادرة من جانب مرسيدس. وقد تمركزت هذه الشركة الناشئة في "بورغستال" قرب "شتوتغارت"، وكان نشاطها الإنتاجي الرئيس يتمثّل بتصميم محرّكات السباق وبتجربتها. لكن وبسرعة قياسيّة جرى إنشاء فرع خاص لتعديل سيارات مرسيدس، ونقل المهمّة الصناعية والهندسية إلى "أفالتيرباخ". والتحسينات التي جرى طلبها من "آي.أم.جي" تركّزت على زيادة حجم المحرّكات، وعلى تطوير وتعديل مكوّناتها. وفي العام 1990، وقّعت الشركة إتفاق تعاون رسميًا مع مرسيدس، الأمر الذي جعل "آي.أم.جي" المُحضّر الرسمي لهذا الصانع، وباتت سيارات "مرسيدس – آي.أم.جي" تُباع منذ ذلك الوقت عبر شبكة الوكلاء الرسميّة لعلامة "النجمة الثلاثيّة". وإنعكس هذا الأمر إيجابا على مُستوى المبيعات التي إرتفعت بشكل مُضطرد وواضح. وفي العام 2005، أعادت "دايملر" التي كانت قد تخلّت عن "كرايسلر" في حينه، شراء كل أسهم "آي.أم.جي" الأمر الذي قاد إلى تأسيس "مرسيدس – آي.أم.جي جي.أم.بي.أتش". وفي العام 2009، طوّرت هذه الشركة أوّل طراز من إنتاجها بشكل كامل، ونقصد مرسيدس – آي.أم.جي أس.أل.أس التي أثارت الإهتمام بأبوابها المُجنّحة. وفي عصرنا الحالي، عمليًا كل سيارات مرسيدس لها الحق بواحدة أو بأكثر من فئة من طرازات "آي.أم.جي"، علمًا أنّ "آي.أم.جي" تُقدّم بعض الطرازات والفئات المُحدّدة، الأمر الذي يرفع عدد طرازات "آي.أم.جي" المعروضة للتسويق إلى أكثر من 20، بينما عدد الفئات المُختلفة يتمحور حول الرقم 40. ومنذ العام 2013، يسير فرع "آي.أم.جي" الرياضي بخطوات ثابتة إلى الأمام، حيث إرتفعت مبيعاته من 30000 وحدة قبل سنوات قليلة إلى 100000 وحدة في العام 2016.