الآن
11:45  : ناصيف صديقي في منصب المدير الإداري لأسواق إنفينيتي العالمية بدلاً من ماركوس لايث          11:45  : سيم بولوكباسي يفوز بلقب سلسلة فورمولا رينو إي سبورت الإلكترونية          02:00  : أستون مارتن تجهز نفسها للعودة الى سباقات بطولة العالم للتحمل (دبليو إي سي)          02:00  : على الرغم من تأثيرات وباء كوفيد ـ ١٩ السلبية، مبيعات بي ام دبليو من السيارات الكهربائية تسجل إرتفاعاً ملحوظاً          02:01  : كارما المتخصصة بالسيارات الكهربائية تجهز نفسها للتوسع نحو أسواق ألمانيا وسويسرا والنمسا          12:50  : فرناندو ألونسو يعود الى عالم الفورمولا واحد لموسم ٢٠٢١ مع فريق رينو         
الآن

بي ام دبليو

تُعتبر بي ام دبليو ومقرّها في «ميونخ» في بافاريا، من أهمّ الصانعين الألمان للسيارات وللدرّاجات الناريّة، علمًا أنها كانت إنخرطت أيضًا في مرحلة من تاريخها في صناعة المحركات العائدة إلى الطائرات. وهي إحدى الشركات الثلاث الأساسيّة، إلى جانب كل من مرسيدس وأودي. وتأسّست بي ام دبليو في العام ١٩١٦، وأوّل طراز ناجح من قبلها كان يحمل إسم «ديكسي»، إنطلاقًا من «أوستين ٧». وبعد صعوبات مالية مرّت بها في فترة ما بعد الحرب العالميّة الثانية، إستحوذت عائلة «كوانت» على ٤٦ بالمئة من أسهم بي ام دبليو في العام ١٩٥٩. ومن بين أهمّ التواريخ في مسيرة بي ام دبليو، قيامها في العام ١٩٩٤ بشراء مجموعة روفر البريطانية، قبل أن تبيعها مُجدّدًا بعد ست سنوات بسبب الخسائر. لكنّ بي.أم.دبليو خطت خطوة ذكيّة بالإستحواذ على علامة ميني وبإعادة إطلاقها بصيغة جديدة إعتبارًا من العام 2001. وفي العام 2012، تمّ تصنيف سيارات بي.أم.دبليو بالمركز الأوّل على صعيد جودتها وسمعتها بالنسبة إلى المُستهلكين. وحجم إنتاج سيارات بي.أم.دبليو في تصاعد مُستمرّ، علمًا أنّ الشركة «البافاريّة» أنشأت شركة «بي.أم.دبليو أي» المرادفة والتي تُعنى بانتاج وتطوير السيارات الكهربائية.